لن تتوقف الصور المحزنة عن القدوم من مختلف مناطق اليمن التي لا يمر يوم فيها إلا وتصب طائرات التحالف السعودي قنابلها وصواريخها على المنازل والأحياء، لتخلق كل يوم قصة مأساة حزينة، نادراً من يلتفت الإعلام الدولي إليها.

“حسن” مواطن في الثلاثينات من العمر، ظن قبل أسابيع أنه وعائلته المكونة من طفل وطفلة وأمهما، محظوظين فقد نجوا من غارات طيران التحالف التي طالت منزلهم في وادي ليه بمديرية الظاهر بمحافظة صعدة والواقعة على الحدود مع السعودية.

قرر حسن النزوح إلى منطقة مران مصطحباً زوجته وابنهما “نبيل” وطفلتهما الرضيعة “صمود” وهناك وجد منزلاً يأوي عائلته الصغيرة، غير أن طائرات التحالف لم تخطئهم هذه المرة فشنت أمس الخميس غارة على منزل العائلة الجديد في منطقة مران، أدت لمقتل طفلي حسن الاثنين “نبيل” و”صمود” الرضيعة التي لم تصمد هذه المرة أمام صواريخ التحالف.

وتداول ناشطون في مواقع التواصل، صورا حصل المراسل نت على نسخة منها، أحزنت كل من شاهدها، فبعد أن شارك سكان المنطقة في إخراج حسن وزوجته أحياء من تحت الأنقاض لكن النجاة لم تطل طفليهما.

جلس حسن إلى جانب جثتي طفليه الصغيرين شارداً حزيناً فلم يكن يدري أنه هرب بأطفاله من الخطر ليقعوا في خطر محقق.

بواسطة : najm

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

دروس من هدي القرآن الكريم » دروس من هدي القرآن – يوم القدس العالمي

بعض صور جرائم تحالف دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي على اليمن

ارشيف جرائم تحالف العدوان