منذ مجزرة طلاب ضحيان في 9 أغسطس الجاري التي أدت لمقتل وإصابة نحو 100 طفل بغارة جوية، شن التحالف حملة إعلامية تتهم الحوثيين بتجنيد الأطفال محاولاً تبرير المجزرة، لكنها حملت تنافت مع استمرار قوات هادي والإصلاح الموالية للتحالف في تجنيد الأطفال.

في هذا السياق سلمت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة التابعة لحكومة صنعاء يوم الأحد لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة (31) طفلاً، أسروا في جبهات القتال في صفوف قوات هادي والإصلاح، لإعادتهم إلى أسرهم.

عملية التسليم جرت خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة حقوق الانسان بحكومة صنعاء بحضور قيادات الدفاع والأركان وممثلين عن الصليب الأحمر ومنظمات اليونيسف والمنظمات الحقوقية والإنسانية.

وخلال المؤتمر الصحفي كشفت وزارة الدفاع عن معلومات تفيد بأن القوات الموالية للتحالف تستخدم المدارس كمعسكرات تدريبٍ عسكري للأطفال، كما هو حاصلٌ في مدرسة (نعمة رسام) بمدينة تعز، والتي يتم تجنيد الأطفال فيها لصالح اللواء 22 ميكا التابع لقوات هادي وينتمي عناصره لحزب الإصلاح.

وقالت الدفاع إن المعلومات الاستخبارية وإفادات بعض الأطفال التي أخذت بإرادتهم، تشير إلى أن أكثر المحافظات المستهدفة في عمليات تجنيد الأطفال، هي (الحديدة وريمة وتعز والمحويت) وأن التغرير يتم بالإيهام بفرص العمل في مزارع القات أو منح رواتب وإكراميات، في صورة من صور استغلال الأزمة الاقتصادية المفتعلة من قبل التحالف.

وحصل المراسل نت على صور لعملية تسليم الأطفال الذين جندهم التحالف.
المراسل نت

بواسطة : najm

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

دروس من هدي القرآن الكريم » دروس من هدي القرآن – يوم القدس العالمي

بعض صور جرائم تحالف دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي على اليمن

ارشيف جرائم تحالف العدوان