قالت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، إن التقارير أفادت بزيادة الحالات التي يشتبه في إصابتها بمرض الكوليرا في اليمن، بما يثير القلق البالغ بشأن احتمال تفشي موجة ثالثة للوباء.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح رصده المراسل نت، إن استجابة الشركاء في مجال العمل الإنساني تهدف إلى تجنب تفشي الوباء على نطاق واسع. وقد تم تحصين أكثر من 385 ألف شخص ضد الكوليرا في مقاطعات في محافظتي الحديدة وإب.

وأشارت الأمم المتحدة إلى شعورها بالقلق إزاء الأضرار اللاحقة بالبنية التحتية للماء والصرف الصحي والخدمات الصحية، بسبب الصراع. وأكدت الأمم المتحدة أن توفر تلك الخدمات حيوي لمنع تفشي الكوليرا.

وخلال الأسابيع الماضية من التصعيد الجوي من قبل التحالف في الحديدة أدانت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة غارات التحالف على المنشآت وآبار المياه.

ففي 30 يوليو الماضي وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أعمال القصف الجوي في محافظة الحديدة تعرض المدنيين الأبرياء للخطر الشديد، مؤكدا أنه يبذل أقصى ما يمكن لمساعدة مئات آلاف الأشخاص الذين يعيشون في الحديدة وبالقرب منها.

وقالت ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن مرض الكوليرا موجود بالفعل في أحياء بأنحاء المدينة والمحافظة، وإن تدمير منشآت الصرف الصحي والمياه والرعاية الصحية يهدد كل الجهود الإنسانية. وقالت إن تفشي الوباء، الذي لا يمكن وقفه، قد لا يتطلب سوى ضربة جوية واحدة أخرى.
المراسل نت

بواسطة : najm

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

دروس من هدي القرآن الكريم » دروس من هدي القرآن – يوم القدس العالمي

بعض صور جرائم تحالف دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي على اليمن

ارشيف جرائم تحالف العدوان