كشفت نتائج التحقيق الذي أجراه فريق خبراء مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ارتكاب دول التحالف وخصوصاً الإمارات وأتباعها وقوات حكومة هادي فظائع بحق المعتقلين والمهاجرين واللاجئين تضمنت جرائم اغتصاب جنسي وتعذيب حتى الوفاة في السجون والمعتقلات ومنها المعتقلات السرّية الإماراتية جنوبي اليمن.

وحصل المراسل نت على نسخة سرية من تقرير خبراء الأمم المتحدة الذين استعرضه أعضاء فريق التحقيق اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، وتضمن نتائج التحقيق فيما يتعلق أولا بانتهاكات القانون الدولي والتي يندرج ضمنها الهجمات ضد المدنيين وجرائم الحصار أو ما يسميها التقرير ” القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية” بالإضافة إلى جرائم ” الاحتجاز التعسفي، الاختفاء القسري، التعذيب وسوء المعاملة” وكذلك ” انتهاكات حرية التعبير” وجرائم “العنف الجنسي” وجرائم “تجنيد الأطفال”.

وفيما يتعلق بجرائم العنف الجنسي على سبيل المثال، أدانت نتائج التحقيق القوات الإماراتية أنها داهمت المرافق وارتكبت أعمال عنف جنسي حيث تم تجريد حوالي 200 معتقل من ملبسهم بشكل جماعي بينما قام الإماراتيون بفحص فتحات شرجهم قسرا. بالإضافة إلى أنه خلال عملية التفتيش هذه تم اغتصاب العديد من المعتقلين باستخدام أدوات مختلفة وعصي وأصابع اليدين.

وبحسب نص التقرير الذي حصل عليه المراسل نت فإن جرائم ” الاحتجاز التعسفي، الاختفاء القسري، التعذيب وسوء المعاملة” التي تم التحقيق فيها جاءت على النحو التالي:

أجرى فريق الخبراء مقابلات ذات صلة بالاحتجاز المُمارس من قبل القوى الموالية للحكومة وكذلك قوات التحالف، وزار سجن المنصورة ومبنى ب في المنصورة )المعروف بسجن بئر أحمد في عدن. بعد أن استعادت القوى الموالية للحكومة سيطرتها على المناطق، أصبح نظام العدالة الجنائية فيها غير فعال إلى حدٍ كبير. ما ش جع القوات المدعومة من التحالف إلى ملء الفراغ مما أدى إلى انتشار الاعتقال التعسفي على نطاق واسع. وقد اعتُقل مئات الأشخاص لاعتبارهم معارضين للحكومة أو للإمارات العربية المتحدة.

ظهرت في أوائل العام 2017 تقارير متماسكة تتحد ث عن ارتكاب انتهاكات في مرافق احتجاز أو مراكز غير مصرح بها خاضعة لسيطرة الإمارات العربية المتحدة. طلب الرئيس هادي من التحالف تسليم جميع أماكن الاحتجاز والسجون السرية التي استحدثت خارج إطار مؤسسات الدولة وتقديم ملفات القضايا إلى السلطات القضائية. ومذ اك، أطلق سراح عشرات المعتقلين بالرغم من أن ه لغاية شهرحزيران/ يونيو 2018 كان المسؤولون في الحكومة يد عون أ ن سلطتهم على مرافق الاحتجاز في الجنوب محدودة جد ا.

تعرض المعتقلون للتعذيب والمعاملة القاسية في عدد من مرافق الاحتجاز ومنها مرفقي احتجاز الريان والبريقة)تحت سيطرة الإمارات العربية المت حدة(؛ ومرفق 7 أكتوبر في أبين وسجن لحج المركزي وسجن المنصورة)تحت سيطرة قوات الحزام الأمني(؛ ومرفق احتجاز الأمن السياسي في مأرب )تحت سيطرة الحكومة( .

كذلك، أجرى فريق الخبراء تحقيقات في العنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب معتقلين ذكور بالغين على يد مو ظفين إماراتيين. وبحسب وصف المعتقلين في مرفق الاحتجاز التابع للتحالف في البريقة، فقد تم استجوابهم وهم عراة ومعصوبي الأعين ومقيدي الأيدي كما تع رضوا للاعتداء الجنسي وللاغتصاب. أ ما في سجن بئر أحمد فقد داهمت القوات الإماراتية المرفق وارتكبت أعمال عنف جنسي. في آذار/ مارس 2018 ، تم تجريد حوالي 200 معتقل من ملبسهم بشكل جماعي بينما قام الإماراتيون بفحص فتحات شرجهم قسرا. خلال عملية التفتيش هذه تم اغتصاب العديد من المعتقلين باستخدام أدوات مختلفة وعصي وأصابع اليدين.

في سياق العمليات البحرية في محيط محافظة الحديدة، تقوم قوات سعودية بشكل روتيني باعتقال صيادين يمنيين. حقق فريق الخبراء في حالات وقعت في الفترة ما بين تشرين الأ ول/ أكتوبر 2016 ونيسان/ أبريل 2018 ، حيث تم اعتقال 148 صيادا على يد قوات التحالف. نقل الضحايا إلى مرافق احتجاز في المملكة العربية السعودية وعزلوا عن العالم الخارجي. وتعرض كثير منهم للضرب والاستجواب فيما احتُجز بعضهم في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. تم الإفراج عن معظمهم باستثناء 18 معتقلً م ر على احتجازهم أكثر من عام وهم ما يزالون مفقودين .
المراسل نت

بواسطة : najm

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

دروس من هدي القرآن الكريم » دروس من هدي القرآن – يوم القدس العالمي

بعض صور جرائم تحالف دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي على اليمن

ارشيف جرائم تحالف العدوان